الباليه هو فن راقٍ يتطلب أداء الحركات برشاقة. يُنظر إليه على أنه نشاط يتطلب جهداً بدنياً والكثير من القوة والمرونة وخفة الحركة. لكن راقص الباليه جو باول ماين تحدى تلك الفكرة التقليدية لما يعنيه أن تكون راقصة باليه، من خلال أداء الرقصات على كرسي متحرك.
جو باول ماين هو نجم عرض “سليب ووكر” الذي قدمته فرقة الباليه الملكية في بريطانياً، هذا العرض جعله يحتل مركز الصدارة، إنه مصمم على متابعة شغفه بالرقص وأصبح مصدر إلهام وأمل للكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة حول العالم.
الشاب البالغ من العمر 25 عاماً كان قد تعرض لحادث سيارة عير حياته في سن الخامسة عشر، حيث أصبح الكرسي المتحرك ملازماً له ولم يقدر على المشي مجدداً.
لكنه بدلاً من الاستسلام، قرر استخدام إعاقته لخلق شيء جديد وفريد من نوعه. بدأ في أداء الرقصات على كرسي متحرك، وجمع بين حركات الباليه التقليدية والرقصات الحديثة. فتمت الإشادة بأدائه من قبل الكثيرين، فضلاً عن قدرته على إلهام الآخرين الذين قد يواجهون تحديات مماثلة.
قصة هذا الشاب ملهمة حقاً وهي بمثابة مثال على قدرة أي شخص على متابعة أحلامه بغض النظر عن العقبات التي قد يواجهها. أدائه الرائع دليل على أن الإعاقة لا يجب أن تكون حاجزاً عندما يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف أو السعي وراء الشغف، فكل ما يتطلبه الأمر هو القليل التصميم والمثابرة.